خليك مع ولادك ضد الدنيا مش مع الدنيا ضد ولادك

Rania Fouad Rania Fouad
مقالة Parenting Coaching تاريخ النشر : 3 months ago

شجع ولادك خاصة في وقت ضعفهم.
لو إللي حواليهم بيهدوهم بكلامهم السلبى او تريأتهم او حتى شماتتهم، ماتكملش عليهم انت.
لو ابنك راجع موجوع لأنه سقط او فشل في حاجه، ماتقومش بدور القاضى و الجلاد، خليك متأكد انه إتجلد ألف مره قبل مايجيلك.
ده وقت الأبوه و الأمومه الحقيقيه.

هو محتاج حد جنبه و سانده لآنه مكسور، لو سندته وشجعته و قومته، هيقوم و يقف يواجهه الدنيا.
لكن لو دست على جرحه و جلدته زي ما الدنيا عملت معاه، انت خسرته و خسرت علاقتك به و للأسف حطمته و ساعدته في بناء اول طوبه في الجدار العازل في العلاقة بينكم و خدته لأول خطوه للفشل في الحياه.
نجاح او فشل ولادك ده إختيارك...

هو أنا عايز إيه من إبنى؟
عايزه ينفذ تعليماتى و انبسط انه مطيع ولا عايزه يبقى له شخصيه ويعرف يختار و ياخد قرارات ويبقى مسئول عنها؟
عايزه يحبنى ويفضل جنبى على طول ولا يبقى له حياه مستقله؟
عايزه يعمل إللي يفرحنى ولا إللي يفرحه هو؟
عايزه الاول في الفصل/ الكلية ولا يكون سوى نفسياً؟
عايزه يكون إمتداد لي ولا كيان مستقل؟

الحاجات دي ممكن متتعارضش مع بعض، لكن فرق شعره فى تعاملي مع ولادى ممكن يوصلهم لمكان تانى، انا نيتى حلوه و مليان حب.

إسأل نفسك: تصرفاتى بيقروها إزاي؟ بتوصلهم إيه؟ بتحسسهم بايه؟ هتوصلهم لفين؟

© HUD Systems 2019