سيطرة المشاعر وآلية التبرير

Khaled ElSharkawy Khaled ElSharkawy
مقالة Stress Relief Specialist تاريخ النشر : 1 year ago

من سعادة الإنسان في الحياة أن يتقدم في حياته وهو في حال من التوازن بين مشاعره وعقله، ولقد وجدت أنه في حالة تغليب أحدهما على الآخر بشدة وطوال الوقت وفى كل المواقف فإن الإنسان يتعرض لمواقف مؤلمة ونتائج مخيبة لآماله في الحياة.

وسأضرب لكم مثلا منتشرا بين بناتنا في هذا السياق وهو في حالة تقدم عريس للإبنة المقدمة على الزواج وتكون هي قد ارتبطت به عاطفيا (سيطرة المشاعر) وبالرغم من عدم موافقة أبيها وأمها عليه نتيجة لرؤيتهم سلوكياته السلبية فإنها تصر على الخطوبة بحجة وجود بعض القانعات لديها (آلية التبرير) والمتمثلة في:

1- أنا هقدر أغيره.

2- لو مقدرتش أغيره هستحمل سلوكه السلبي وهعرف أعيش معاه.

3- أنا مش حسه إن كلام بابا وماما صح وخطيبي زى الفل (آلية الإنكار).

4- إحنا مخطوبين عن حب واللي بيتخطب عن حب حياته الزوجية بتبقى كلها سعادة (آلية التعميم).

لذلك من المهم يا شباب أن تتوازن المشاعر مع العقل وما سمي العقل عقلا إلا لأنه يعقل (يحجم) إندفاع المشاعر لأن إندفاعها وتسلمها قيادة الإنسان في كل المواقف والسياقات تؤدى به إلى حالة تخبط واضطراب نفسي أما الوسطية فإنها تؤدى إلى حالة الحكمة في اتخاذ القرار وسلام نفسي عميق.

© HUD Systems 2019