إزاي أساعد ولادي يكتشفوا مواهبهم وإهتمامتهم؟

Mai Elwy Mai Elwy
مقالة Parenting Coaching تاريخ النشر : 2 weeks ago

كلنا بيبقى نفسنا نعرف ولادنا شاطرين في إيه؟
بيحبوا ايه؟
هل ممكن يكون عندهم موهبة أو هواية مختلفة ولسه ما اكتشفوهاش؟
إزاي أعرف وإزي أساعدهم يعرفوها؟


دي بعض الأفكار اللي ممكن تساعدنا:
1- نوسع نطاق تعريفنا عن الموهبة أو الشطارة، مش لازم الموهبة دي تكون رسم حلو أو مهارة في لعب الكرة أو شطارة في مادة دراسية. لو بنتي بتلعب بالعرايس وبتألف قصص مبتكرة وحوارات وهي بتتكلم معاهم، ده ممكن يورينا إستعداد للإهتمام بالجانب فني تاني زي الكتابة أو الدراما مثلا، لو ابني بيفهم مشاعر اللي حواليه ويهتم انه يريحهم ممكن ده يفتح باب اننا ندور معاه على حاجة مرتبطة بمساعدة الناس والتواصل معاهم.


2- ندورعلى الحاجات الصغيرة، مش لازم الموهبة أو نقاط القوة في أولادنا تكون حاجة كبيرة أوي، أي موهبة ممكن تكون كبيرة لو أكتشفناها وإتعلمنا نستعملها كويس، نركز في الصفات والتصرفات الصغيرة اللي شاطرين فيها أو أسهل عليهم من غيرهم، ممكن يكون بيتعلم بسرعة، بتعبرعن نفسها كويس، بيسأل أسئلة كويسة عنده قدرة على ملاحظة التفاصيل، بتحب تتحرك وعندها طاقة، بيحب يقرا و…


3- نمدح الحاجات الصغيرة دي ونلفت انتباهم ليها، ف بعد التمرين مثلا نعلق على حاجات شفناهم مميزين فيها، زي مثلا أنا أخدت بالي إنك دايما بتساعد زمايلك، أو أنا مبسوطة انك فضلتي تحاولي في الحركة الجديدة لحد ما عملتيها، أو أنا بحس إنك بتكون مبسوط أوي في اليوم اللي بيكون فيه جري كتير، ودايما نعلق على حاجات يقدروا يشتغلوا عليها وينموها، ف لو انا لاحظت مثلا ان ابني جواب أسئلة صعبة على سنه، بدل ما أقوله انت ذكي، أمدح إنه كان مركز، أو فضل يحاول، أو عمل مجهود، أو فكر كويس، حاجات يحس انه يقدر يتحكم فيها ويعمل منها أكتر لما يحتاج.


4- نسيب ليهم مساحة يستكشفوا، ساعات بيبقى في ضغط على الأطفال إنهم محتاجين من بدري يعرفوا اللي بيحبوه ويركزوا فيه ويخصصوا ليه وقت كبير، وده ساعات بيزنق الطفل وما يسيبلوش فرصة يجرب حاجات كتير ويدور على اللي بيحبه. جميل ان الطفل يتعلم ان رحلة البحث عن إهتماماته دي حاجة مهمة في حد ذاتها وممتعة، عشان يبفضل يدور ويكتشف أكتر من حاجة ومايزهقش أو يفقد الأمل.


5- نتكلم معاهم ونسمع إحساسهم ايه باللي بيعملوه، صعب أوي اني أكمل في حاجة وأتميز فيها وأنا مش بحبها وبستمتع بيها، بعد التمرين أو نشاط الموسيقي أو الرسم أسألهم عن رأيهم وإحساسهم بالتجربة، ما نسألش بس إذا كان آدائهم كويس ولا لأ، نسأل اتبسطوا؟ ايه أكتر جزء في النشاط بيعجبك؟ ايه اللي ما بتحبوش؟ ولو مش عايزين يتكلموا في الوقت ده نجرب تاني في وقت مختلف.


6- نسأل اللي حواليهم، زي المدرسة أو المدرب مثلا، ساعات بتسألهم محتاجين نشتغل على ايه، أو ايه المشاكل اللي عند الولاد؟ وننسي نسأل على نقاط القوة أو التمييز اللي شايفنها، ويا ريت نسألهم على مهارات معينة شايفنها وندور على إجابات واضحة ومحددة، لو قالوا مثلا هو شاطر في اللغة، أحاول أفهم أكتر لو ملاحظين مهارة معينة، هل عنده قدرة على إستخدام مصطلحات جديدة؟ هل بيعرف يعبر عن نفسه بطرق مختلفة؟


7- نحد من وقت لإستخدام من الشاشات الإلكترونية، التليفزيون والألعاب الإلكترونية والتابلت وغيرهم، لأن كل دي بتأثر بشكل مباشر على المهارات الإجتماعية والتركيز والقدرات الذهنية.


8- نقلل من المنافسة خاصة في السن الصغير، أكيد كلنا بيبقى نفسنا ولادنا يخدوا مراكز ويكسبوا جوايز، بس الطفل محتاج ما يتعرضش للضغط ده قبل ١٠ سنين على الأقل، خلينا نركز في إنه يتبسط ويستمتع ويحب اللي بيعمله عشان هو من نفسه يتشجع يبقى أحسن ويحب يكمل، وبلاش نقارنهم بحد، ولا صحابهم أو إخواتهم ولا أي حد، ومانحاولش نخلي يشبهوا غيرهم ونغير في طبيعتهم، نشجعهم يتفوقوا على نفسهم. كل ما نتقبل ولادنا زي ما هما بالظبط، بنزود ثقتهم بنفسهم وبنساعدهم انهم يكتشفوا جوانب في شخصيتهم ما كانوش عارفنها.


9- نتجنب الlabels أو التصنيف، سواء بالصفات اللي بنحبها أو اللي عايزين نغيرها، لما دايما أوصف ولادي بحاجات زي ان دي الرغاية وده اللي دماغه ناشفة أو دي بقى عاطفية جدا، ده ما بيعرفش يقعد على بعضه، بنحد من نظرتهم لنفسهم ونظرتنا إحنا كمان ليهم، الطفل محتاج يتعلم انه فيه حاجات كتير مختلفة، ما فيش صفة واحدة بتوصفه.


10- نقلل من التوجيه في اللعب، ساعات بيبقى كل تركيزنا ان الولاد يعملوا الحاجة صح من وجهة نظرنا، حتى في اللعب! ف المفروض يلونوا جوا الخط، ويركبوا المكعبات زي الرسمة اللي على اللعبة بالظبط، ويتزحلقوا بطريقة معينة، ومع ان قصدنا بيبقى كويس، ده بيحد جدا من خيال ولادنا وتعلمهم وابتكارهم، نسيبهم يجربوا ويغلطوا ويألفوا ويخرجوا بره المتعارف عليه من وجهة نظرنا.


11- نشجعهم يكونوا مختلفين ويتقبلوا الإختلافات، أوقات كتير الأطفال ما بتعملش اللي بتحبه عشان توقعات الناس ليهم انهم يكونوا زي غيرهم، ف دايما نتكلم معاهم عن الإختلاف و مميزاته، طالما في حدود القيم الفردية والأسرية من حقهم يجربوا اي حاجة عايزنها، وأول ما يلاقوا حاجة بيحبوها وفروا ليهم كل الطرق اللي تساعدهم انهم ينموها.

© HUD Systems 2019